السيد جعفر مرتضى العاملي

88

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

له ، فراجع ( 1 ) . ورووا أيضاً : أن زيداً تشاجر معها في شيء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فنظر إليها النبي « صلى الله عليه وآله » فأعجبته . فقال : يا رسول الله تأذن لي في طلاقها فإن فيها كبراً ، وإنها لتؤذيني بلسانها . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : اتق الله ، وأمسك عليك زوجك ، وأحسن إليها . ثم إن زيداً طلقها ، وانقضت عدتها ، فأنزل الله نكاحها على رسول الله الخ . . ( 2 ) . وقيل : « لما جاء زيد مخاصماً زوجته فرآها النبي ، استحسنها ، وتمنى أن يفارقها زيد حتى يتزوجها ، فكتم » ( 3 ) . وفي نص آخر : « لما تزوج رسول الله « صلى الله عليه وآله » بزينب بنت جحش ، وكان يحبها ، فأولم الخ . . » ( 4 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 22 ص 217 والاحتجاج ج 2 ص 223 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 181 والبرهان ( تفسير ) ج 3 ص 326 ونور الثقلين ج 4 ص 281 و 282 وكنز الدقائق ج 10 ص 394 و 395 وتفسير الصافي ج 4 ص 192 وقصص الأنبياء للجزائري ص 22 . ( 2 ) البحار ج 22 ص 218 عن تفسير القمي ج 2 ص 194 ونور الثقلين ج 4 ص 280 وكنز الدقائق ج 10 ص 391 و 392 وتفسير الصافي ج 4 ص 191 . ( 3 ) التبيان ج 8 ص 344 وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 162 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 189 وفتح القدير ج 4 ص 189 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 439 . ( 4 ) البحار ج 22 ص 219 عن تفسير القمي ج 2 ص 195 وتفسير الصافي ج 4 ص 199 ونور الثقلين ج 4 ص 297 .